كيفية معرفة الإصابة بمرض السرطان
By Posted : 0 Comment

تشخيص مرض السرطان
يجب على الطبيب عند إشارة فحوصات الكشف إلى الإصابة بالسرطان أو ظهور الأعراض الدالَّة على الإصابة به معرفة إن كان هذا بسبب وجود السرطان فعلاً أو لأسباب أخرى، وقد يبدأ الطبيب بسؤال الشخص عن حياته الشخصيَّة وعن التاريخ المرضي لعائلته إلى جانب إجراء الفحص الجسدي، كما يطلب إجراء العديد من الفحوصات المخبريَّة وفحوصات التصوير وغيرها من الاختبارات، وقد تكون هناك حاجة لإجراء الخزعةوالتي عادةً ما تكون الوسيلة الوحيدة لتأكيد الإصابة بالسرطان.
الفحص الجسدي
يتفحَّص الطبيب الجسم للبحث عن كتل قد تدلُّ على وجود ورم ما، بالإضافة إلى ذلك يبحث الطبيب خلال إجراء الفحص الجسدي عن أيَّة أمور غير طبيعيَّة مثل تغيُّر لون الجلد أو تضخُّم عضو ما، والتي قد تدلُّ على الإصابة بالسرطان.

الفحوصات المخبرية
يطلب الطبيب عيِّنات من الدم والبول والبلغم، وغيرها من سوائل الجسم للتحقُّق من وجود مركَّبات تطلقها الخلايا السرطانيَّة في الدم، إذ تطلق الأنسجة المصابة بالسرطان مادة يطلق عليها اسم الواسمات الورميَّةإلى الدم، وبالتالي فإنَّ الكشف عن وجودها قد يفيد في الكشف عن الإصابة بمرض السرطان أو تكرار الإصابة به عن طريق معرفة تراكيزها في الدم، إذ تختلف أرقام الواسمات الورميَّة بناءً على نشاط السرطان في الدم، ومن المهم التنبيه إلى أنَّ حساسيَّة ودقَّة هذه الواسمات قد تتباين، فقد لا تدلُّ الزيادة في تراكيزها دائماً على وجود السرطان، كما أنَّه من الممكن عدم إيجادها لدى مرضى السرطان، ومن أمثلة الواسمات الورميَّة مستضدُّ البروستاتا النوعيالذي يدلُّ على الإصابة بسرطان البروستاتا، ومستضدُّ السرطان لسرطان الثدي(لسرطان الكبد)، ولكن يجب التنويه إلى أنَّ الفحوصات المخبريَّة نادراً ما تكون الوسيلة الأوليَّة للكشف عن السرطان، حيث تكمن أهميَّتها في استبعاد أمراض ومشاكل أخرى إلى جانب تأكيد التشخيص،ومن المركَّبات التي تقيسها الفحوصات المخبريَّة سكَّر الدم والإلكتروليتاتوالإنزيمات والهرمونات والدهون والبروتينات وغيرها من المواد الأيضيَّة، وتضمُّ أكثر الفحوصات المخبريَّة شيوعاً ما يأتي:

  1. تعداد الدم الكامل.
  2. تحليل البول.
  3. تحاليل الإنزيمات و الهرمونات بالدم.

فحوصات التصوير
تساعد فحوصات التصوير الطبيب على رؤية ما هو داخل الجسم والبحث عن الكتل أو السرطان إن وُجِد، وفيما يأتي ذكر بعض من فحوصات التصوير الشائعة:

التصوير المقطعي المحوسب
تُلتقط في هذا الفحص صور مفصَّلة لأعضاء الجسم باستخدام الأشعَّة السينيَّة التي يطلق عليها أيضاً اسم أشعَّة إكس (بالإنجليزية: X-ray) المتَّصلة بجهاز كمبيوتر، ومن الممكن الاستعانة ببعض الأصباغ التي تُحقن عن طريق القسطرة الوريديَّة، أو قد يُستعان بالمواد المتباينة التي تدخل الجسم عن طريق الفم أو الشرج بهدف مساعدة الطبيب على رؤية مواقع معيَّنة من الجسم بشكل أفضل.

التصوير بالموجات فوق الصوتيَّة
يستخدم هذا النوع من الموجات لتصوير أجزاء من الجسم.

التصوير بالرنين المغناطيسي
يستخدم فيه مجال مغناطيسي قوي وجهاز كمبيوتر لالتقاط صور لداخل الجسم، وقد تُحقن صبغة خاصَّة مباشرة في الدم قبل أو أثناء إجراء التصوير لتجعل الأورام تظهر بشكل أوضح في الصور.

الفحص النووي
تُحقن في هذا الفحص مادة مشعَّة تتجمَّع داخل أعضاء وعظام معيَّنة من الجسم، ويقوم ماسح ضوئي بتحديد وقياس النشاط الإشعاعي وإنشاء صور لأعضاء الجسم على شاشة كمبيوتر أو في فيلم خاص.
التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني
هو من أمثلة الفحوصات النوويَّة ومن أكثر أنواعه شيوعاً فحص FDG PET ، والذي يستخدم نوعاً خاصاً من السكَّر المشعِّ، إذ يذهب السكَّر إلى أجزاء الجسم الأكثر استهلاكاً للطاقة بما فيها الدماغ والقلب والخلايا سريعة النمو مثل تلك الموجودة في الأورام، وهذا بدوره يساعد على معرفة إن كان الورم قد انتقل إلى مكان آخر في الجسم أم لا.

الأشعَّة السينيَّة
تساعد الأشعَّة السينيَّة منخفضة الجرعة على التقاط صور لداخل الجسم.

التنظير الداخلي
يُدخل في هذا الفحص أنبوب رقيق ومرن مع كاميرا موجودة على نهايته لداخل الجسم بشكل يسمح للطبيب برؤية الأجزاء المشتبه بها، وتوجد العديد من أنواع المناظير التي تستخدم لرؤية أجزاء محدَّدة من الجسم، فعلى سبيل المثال يُستخدم منظار القولون لرؤية القولون، بينما يُستخدم منظار البطنللرؤية داخل البطن.

ما بعد تشخيص السرطان
بعد تأكيد الفحوصات المختلفة الإصابة بالسرطان يتوجب على المريض أحياناً إجراء فحوصات أخرى لمساعدة الطبيب على وضع خطَّة العلاج، كما أنَّه من المهم لتحديد العلاج الأفضل لتحديد مرحلة السرطان ودرجة الورم ومجموعة المخاطر التي يقع فيها المريض، في حال تم تشخيصك بمرض السرطان لا قدر الله او احتجت الى مساعدة، نحن في بروكسيميتي فوكال نوفر لك الحل الأنسب عن طريق شبكة الرعاية الدولية التي تتضمن نخبة من الأطباء العالمين من جامعة هارفرد والذين بدورهم سيساعدونك في إيجاد العلاج الأنسب لحالتك. للتواصل زورونا عبر موقعنا الإلكتروني ProximityFocal